اختفى قبل سنوات.. ثم كشفت عظامه سرًا فوق جبل في أميركا

كشفت السلطات الأمريكية هوية رفات بشرية عُثر عليها في منطقة جبلية وعرة بولاية وايومنغ، بعد سنوات من الغموض حول اختفاء رجل بريطاني فُقد أثره منذ عام 2019.
وتبين أن الرفات تعود إلى جون غيليس، وهو رجل من اسكتلندا كان سيبلغ 69 عامًا هذا العام، بعدما ساعدت عينات الحمض النووي ومعلومات عائلية في تأكيد هويته بشكل نهائي.
رفات عُثر عليها في منطقة جبلية
عُثر على بقايا غيليس قرب منطقة سويت ووتر غاب في مقاطعة فريمونت بولاية وايومنغ، داخل جبال ويند ريفر، وهي منطقة معروفة بطبيعتها الوعرة وصعوبة الوصول إليها.
وقدّر الخبراء أن الوفاة وقعت على الأرجح في عام 2019، أي قبل نحو 6 سنوات من العثور على الرفات.
كيف تم التعرف عليه؟
ساعدت بعض الأغراض الشخصية التي عُثر عليها قرب الرفات في الوصول إلى طليقته، التي قدمت صورًا ومعلومات طبية وتفاصيل عن حياته، ما ساعد المحققين في تضييق دائرة البحث.
وقالت طليقته في رسالة مؤثرة للسلطات:
“أردت أن تعرفوا أنه كان أكثر من مجرد عظام.”
وبعد ذلك، شاركت شرطة اسكتلندا والإنتربول في جمع عينات DNA من أقارب غيليس، قبل أن تؤكد الفحوصات الجنائية تطابقها مع الرفات التي عُثر عليها في الولايات المتحدة.
عملية بحث واسعة
بعد العثور على العظام، أطلقت السلطات الأمريكية عملية بحث جديدة شارك فيها فريق مكون من 14 شخصًا، غطى نحو 20 ميلًا من التضاريس الجبلية القاسية.
وبحلول نهاية ديسمبر، تمكنت فرق البحث من استعادة نحو 85% من الرفات، قبل إرسال العينات إلى مختبر الجريمة في ولاية وايومنغ لاستكمال التحليل.
عائلته تطلب عودة الرفات إلى اسكتلندا
بعد تأكيد الهوية، طلب أفراد عائلة غيليس إعادة الرفات إلى اسكتلندا، لينتهي بذلك فصل طويل من الغموض امتد لسنوات.
ورغم أن ظروف وفاته لا تزال غير واضحة بالكامل، فإن التعرف على هويته منح عائلته إجابة طال انتظارها بعد سنوات من الأسئلة والانتظار.


