29/5/2008
العرب اليوم - معاذ فريحات
كان ارتفاع التكاليف التشغيلية للمركبات وضعف قدرتها همّا يواجه محمد اسندر الذي عمل في النقل والشحن لسنوات طوال.
اسندر الذي لم تتجاوز معرفته الاكاديمية شهادة الثانوية العامة التي حاز عليها عام 1969 قام باختراع محرك للسيارات بقدرة تفوق التوقعات حتى لاكبر الشركات الصناعية الخاصة في صناعة المركبات.
اسندر شرح في حديث لـ"العرب اليوم" عن مواصفات المحرك الذي كان حصيلة ثلاثة اعوام من الجهد مبينا انه: محرك رباعي الاشواط بالاحتراق الداخلي, ويعمل بنظام الدحرجة وتبريد الهواء سعة 800 س.س, كما ويمتاز بأنه يقلل من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة بشكل حاد ويتغلب على مشاكل التبريد والتشحيم التي تواجه المحركات التقليدية.
وبين اسندر ان قوة وعزم هذا المحرك يعادل 22 ضعف المحرك التقليدي, وباستهلاك وقود اقل من استهلاك المركبات التقليدية بنسبة 70 بالمئة إذ ان الـ 20 لترا من مادة البنزين يسمح للمركبة ان تسير مسافة 700 كم كما وانها تحتاج الى زيادة 2 ليتر من زيت المركبات مع كل مسير 30 الف كم, كما يمكن ان تزيد نسبة انخفاض استهلاك البنزين في حال تطوير علبة سرعات مناسبة, متوقعا ان يتم الانتهاء من تطوير هذه العلبة قبل نهاية العام متزامنة مع البدء بانتاج هذا المحرك بشكل تجاري, حيث يجري العمل على التطوير في شركة MIZE لصناعة قطع الغيار والمسبوكات المعدنية ومقرها في المدينة الحرة في الزرقاء.
ولحماية حق المخترع الاردني اسندر قامت مجموعة الرفاعي الاماراتية التي تمول تطوير هذا المحرك بايداع طلبات للحصول على براءات اختراع من 45 دولة في العالم على رأسها الدول المصنعة للسيارات, ويتوقع ان يتم الحصول على براءات الاختراع بعد عام.
اسندر من مواليد عام ,1955 تخرج عام 1969 في مدرسة صويلح الثانوية ومن ثم عمل في القوات المسلحة الاردنية كفني ميكانيك دبابات, وعمل بعد عام 1973 في مجال النقل والشحن, وانتقل الى العيش في مدينة غروزني في الشيشان في الاعوام 1989-,1994 وانتقل الى الامارات في الفترة 1994-2005 حيث عمل مفوضا للرئيس الشيشاني هناك, وهو متزوج ولديه خمسة ابناء.









