11/5/2008
العرب اليوم - انور الزيادات
رفض وزير الصحة د. صلاح المواجدة التراجع عن الآلية الجديدة للتعامل مع الطلبات المقدمة للاعفاء من نفقات معالجة المرضى بشكل عام ومرضى السرطان بشكل خاص.
واضاف خلال مؤتمر صحافي عقد امس في مركز الحسين للسرطان لشرح التعليمات الجديدة شارك فيه مدير مركز الحسين للسرطان د. محمود السرحان ومدير ادارة التأمين الصحي د.احمد البرماوي بان التعليمات الجديدة ستطبق على الجميع ولا مجال للنقاش فيها مشيرا الى ان اغلب الاعفاءات لحالات غير السرطان وان هناك من المشمولين بتأمين وزارة الصحة والخدمات الطبية يستفيدون من هذه الاعفاءات.
واوضح بان كلف الاعفاءات وصلت العام الماضي الى 137 مليون دينار تدفعها الدولة من بند النفقات العامة مقارنة مع موازنة وزارة الصحة للعام الحالي التي تبلغ 366 مليون دينار مشيرا الى ان الحصول على اعفاء يحتاج فقط من 4 الى 5 ايام.
واوضح بان هناك اضافات على الاجراءات السابقة والتي كانت تمر بعدة مراحل للاجابة على تساؤلات هل المريض مؤمن ام لا وهل هو بحاجة الى اعفاء وهل لديه عقار او دخل كاف وبعد ذلك دراسة اجتماعية عن الحالة وان الجهة المؤمن لديها المريض هي من يجب ان تتولى العلاج فمرضى السرطان المؤمنين بوزارة الصحة يتلقون العلاج في المستشفيات الحكومية كمستشفى البشير والعسكريين في المدينة الطبية.
وحول تحويل مرضى سرطان الى مستشفيات لا يتوفر فيها العلاج من وحدة اعفاءات الديوان الملكي فقال انها اخطاء بسيطة حدثت في البداية والان تم تلافيها موضحا بانه تم تحديد 20 مركزا في المحافظات تجري الفحوصات وتقدمها للوحدة في عمان.
واضاف من غير العدالة ان يأخذ شخص غير مؤمن امتيازات اكثر من غيره ومن باب العدالة ايضا نفس المعايير للمؤمنين صحيا حيث تتحمل كل جهة تقديم الخدمات للمؤمنين لديها.
وبين بان الحالات التي لديها اعفاء سابق ستستمر في العلاج في المكان الذي تعالج فيه وتحويل مدة اعفاء مرضى السرطان من ستة شهور الى عام وسيعالج المرضى الجدد كل في منطقته الا اذا لم يتوفر العلاج فسيحول الى مكان اخر مشيرا الى ان المركز بطاقته الحالية لا يستطيع علاج جميع الحالات.
من جانبه اكد مدير مركز الحسين للسرطان د.محمود السرحان بان السرطان مرض يجب معالجته منذ البداية بطريقة سليمة مشيرا الى ان عدم المرور بخطوات العلاج السليم تضاعف من كلفة العلاج مشيرا الى ان الزيادة في عدد الاصابات والتي تصل الى 100 حالة سنويا طبيعية وتتناسب مع ارتفاع عدد السكان وارتفاع معدل اعمار السكان.
وقال وصل عدد المواطنين المؤمنين في المركز ضد السرطان حوالي 50 الف شخص حيث يصل القسط السنوي الى حوالي 130 دينارا لكل فرد وكون 80% من المواطنين مؤمنين صحيا الامر الذي يحد من زيادة المؤمنين.
وكانت وزارة الصحة اصدرت الاسبوع الماضي بيانا حول آلية التعامل مع الطلبات المقدمة للاعفاء من نفقات معالجة المرضى في مستشفيات الوزارة والخدمات الطبية الملكية ومركز الحسين للسرطان والمستشفيات الجامعية والمركز الوطني للسكري.
واوضحت الوزارة انه بالنسبة للطلبات المقدمة للديوان الملكي يتم تقديمها من خلال مكاتب الديوان في وحدة غير المؤمنين صحياً, وهناك نموذج خاص يعبأ لهذه الغاية, ثم يحول الطلب الى الكوادر الصحية العاملة في الوحدة لتقييم الحالة المرضية لمقدم الطلب والتوصية بمعالجته في المكان المناسب لحالته المرضية وتوزع الحالات من غير مرضى السرطان لمستشفيات الوزارة ومراكزها الصحية, ومستشفيات الخدمات الطبية الملكية, ومستشفى الجامعة الاردنية ومستشفى الملك المؤسس, والمركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة, ويؤخذ بالاعتبار الحالة المرضية, ومكان اقامة المريض.
واوضح البيان انه بالنسبة لحالات السرطان تحول جميع الحالات المقيدة تحت العلاج لدى مركز الحسين للسرطان الى المركز نفسه, ويجدد لهم من خلال مندوب المركز.
اما الاصابات الجديدة بمرض السرطان فينظر بعين الاعتبار توفر المعالجة لدى وزارة الصحة, والخدمات الطبية الملكية, خاصة بالنسبة للمؤمنين صحياً, وغير ذلك يتم تحويلهم الى مركز الحسين للسرطان حسب البيان.
واشار البيان الى ان الحالات التي يتعذر حضورها الى الوحدة يحصلون على تحويل لمستشفيات الوزارة المعتمدة في المحافظات لتقييم حالتهم واحضار التقارير الطبية اللازمة لاستكمال اجراءاتهم في وحدة غير المؤمنين.
يذكر ان المرضى وذويهم نظموا اعتصاما امام مركز الحسين احتجاجا على التعليمات الاخيرة التي اصدرتها وزارة الصحة حول معالجات المرضى والتأمينات الصحية المتعلقة بمرضى السرطان والاعفاءات, وطلبات الإعفاء والتعليمات المتعلقة بتحويل المرضى.









