الموضوعات الاكثر اهتماما



 
اعلان
تعمير الاردنية
العدد 4810 الخميس 23 رمضان 1431 هـ - الموافق 2 ايلول 2010م
الوقت الان :
 
المحليات
الاقتصاد
العرب و العالم
الثقافة
المنوعات
الرياضة
المقالات
كواليس
تـقــارير و ترجمــات
كاريكاتير
الصفحات الكاملة
المدونات
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
انتقل إلى العدد
ضيف تحت المجهر


رئيس اقليم كردستان العراق السيد مسعود البارزاني : الهجوم التركي بضوء امريكي اخضر




البرزاني للعرب اليوم : الشكوك تزداد حول النوايا الحقيقية للهجوم التركي

* موقف الحكومة العراقية لا يرتقي للموقف الشعبي

* بدأت الشكوك تزداد حول النوايا الحقيقية للجانب التركي هل هي لمقاتلة حزب العمال ام تدمير بنية الاقليم التحتية

* لم ولن نكون طرفاً في المعارك الدائرة بين تركيا وحزب العمال

* الدمار الأكبر الذي حل بالعراق هو مسخ الشخصية لدى الإنسان العراقي وجعله فاقداً الثقة بنفسه واضاعة ولائه

* العلاقات الأردنية الكردستانية ممتازة وتعود إلى زمن بعيد وسنعمل بإستمرار على تعزيز وتطوير هذه العلاقة

حاورته: اسرة "العرب اليوم" ومجموعة من الكتاب والاعلاميين العرب

من خلال باب الحوار الالكتروني المباشر بين المسؤول والمواطن والمثقف والقارئ ومن خلال ضيف تحت المجهر عبر موقع "العرب اليوم" الالكتروني تستمر مسيرة الرأي الآخر.ضيفنا رئيس إقليم كردستان العراق السيد مسعود البرزاني. وتاليا بعض المشاركات:

اسئلة وجهتها اسرة "العرب اليوم" الى رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني حول موقف الادراة الامريكية من الهجوم التركي?

قال: لولا الضوء الاخضر الامريكي ما كان باستطاعة تركيا ان تهاجم وبهذه الكيفية التي رايناها, مع هذا وضعت هذه الادارة مجموعة من الخطوط, ولكن الجانب التركي لم يلتزم بها, حيث تم خلال الهجمات تدمير مجموعة من الجسور الحيوية والتجمعات السكنية, مما خلق توترا شديدا في المنطقة وبدات الشكوك تزداد حول النوايا الحقيقية للجانب التركي هل هي لمقاتلة حزب العمال ام لتدمير بنية الاقليم التحتية.

وعن رأيه في موقف الحكومة العراقية من الهجوم التركي على كردستان: اجاب, الهجمات التركية شكلت خرقا واضحا للسيادة العراقية, وما لاحظناه وان الحكومة العراقية غير معنية بهذا الخرق, لذا جاء موقفها ضعيفا حتى انه لم يرتق الى الموقف الشعبي, وخصوصا العشائر العراقية التي ابدت تضامنها مع الاقليم واستعدادها لحمل السلاح للدفاع عن هذه السيادة.

وعن سؤال حول امكانية مشاركة قوات البشمركه الى جانب حزب العمال قال: لم ولن نكون طرفا في المعارك الدائرة بين تركيا وحزب العمال, وموقفنا حيال هذه المسألة واضح, حيث اعلنا مرارا باننا على استعداد للتعاون من اجل ايجاد حل سلمي لهذه المسألة, اما الاصرار على الحل العسكري فلن يؤدي الى نتيجة ولن نكون طرفا فيه لذا فالبشمركة لن يشاركوا في هذه المعارك, الا اذا استهدف الهجوم التركي مواطنا او تجمعا سكنيا في الاقليم.

وحول اجراء اتصالات مع تركيا لوقف الهجوم العسكري, قال: ليست هناك اتصالات مباشرة, ولكن هناك اتصالات عن طريق طرف ثالث, ووجهت رسائل الى الرئيس بوش وزعماء اخرين في اوروبا والمنطقة حول خطورة الوضع.

ونحن لم نوافق على تواجد حزب العمال الكردستاني على اراضي اقليم كردستان ولن نوافق على ذلك. انها مشكلة داخلية تركية ولا علاقة لنا بها. وتواجد عناصر الـ PKK بالأساس هو داخل تركيا. وتحركاتهم في مناطق جبلية نائية وعرة على منطقة الحدود لا يعني إنها بموافقة الإقليم. لكن السيطرة على هذه المناطق الوعرة ليس ممكناً, ولا أدري لماذا يُصدر الأتراك مشكلتهم إلى الغير ومن الذي منعهم من القضاء على الـPKK  خلال الأربع والعشرين سنة الماضية. مرة أخرى أقول إن هذه المشكلة لا تحل عسكرياً بل سلمياً. ويجب معالجة الأسباب.

 

عبد الشافي صيام / سفيرفلسطيني سابق

 

بلا شك أن سياسات كثيرة رسمت معالم الوضع الراهن الذي يمر به العراق, وربما تؤدي في النهاية إلى نتائج ليست في صالح العراق كبلد كان له دوره ووزنه. وربما تقبلكم الحديث عن العراق كوحدة سياسية يشكل طيفها السكاني أهل العراق وهو ما كان يحرص عليه نظام الحكم الشرعي في اختيار التسمية الرسمية للدولة ( جمهورية العراق ) أو ( الجمهورية العراقية ) يشكل اعترافا رسميا بحقوق أهل العراق, إلا أن بروز المشكلة الكردية في شقها العربي جعل من مشكلة الأكراد, مشكلة تحمل تناقضا داخل الوطن الواحد رغم امتداد ذات المشكلة وتداخلها مع دول مجاورة.لقد أثرت تحالفاتكم الخارجية على عمق ومدى التعاطف العربي المسلم مع القضية الكردية ( إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ) والتناقض الجذري بين رغبتكم في الوصول إلى حقوقكم التي بدأ نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يتفهما وبين أهداف الدولتين اللتين استعنتم بهما وكنتم جسرا لوصولهما لأهدافهما في احتلال العراق وتدميره ونهبه. فإلى أي مدى تعتقدون أن المسألة الكردية ستصل إلى الأهداف التي خططتم لها? وما هو مصير الأكراد في كل من تركيا وإيران وسورية من منظور وحدة مصير الشعب الكردي?

مسعود البرزاني

السيد عبد الشافي صيام: من بين السياسات العديدة التي رسمت معالم الوضع الراهن في العراق, هناك سياستان شكلتا تحدياً منذ تشكيل الدولة العراقية بعد الحرب العالمية الأولى. الأولى تكمن في الهيكلية أي مشكلة الحكم, والثانية عدم وجود نية حقيقية لدى الحكومات العراقية المتعاقبة في إيجاد حل سياسي للقضية الكردية.الصفة البارزة لتلك الحكومات كانت التفرد بالحكم وفرض الرؤية الواحدة والفكر السياسي الشمولي وتهميش الأكثرية في مؤسسات الدولة, هذه السياسة ألغت الآخر وصادرت الحقوق الأساسية, والإعتماد على مجموعة واحدة أو طبقة واحدة من طائفة معينة, وقد خلقت هذه الرؤية طبقة سياسية لها جذورها ومصالحها.كما ان القضية الكردية ظلت من دون حل, في تقديري إن عدم مواجهة هذه الأمور في الهيكلية, والحريات الديمقراطية, والقضية الكردية, بشجاعة وقناعة نابعة من الإيمان بالتعايش والتسامح وبناء مؤسسات الحكم الديمقراطية سيظل العراق يتخبط في مسيرته.لقد كتب وقيل الكثير عن تحالفاتنا الخارجية, ولكن نظرة منصفة إلى تأريخنا يثبت بإننا كنا دائماً نفضل بغداد كلما كان هناك فرصة لذلك. وهذا مبدأ عام وإستراتيجي في سياستنا.وقد وقفنا ضد كل محاولات إستدراج الكرد إلى حرب (عربية - كردية) بالرغم من المجازر التي ارتكبت بحق أبناء شعب كردستان.هل تعلم بأن 4500 من مجموع 5000 قرية في كردستان العراق قد سوّيت بالأرض على يد النظام السابق.ولا يزال لحد الأن 182000 الف مواطن كردستاني مفقودين.وهل تعلم إن فيلقين من الجيش العراقي استسلما لقادة البشمركة في عام 1991 ولم يمس أي جندي عراقي بسوء. وأُعيدوا معززين إلى ذويهم. ولا شك سمعت بأن النظام الذي تصفه بالشرعي! قد ضرب مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية وقتل خمسة آلاف مواطن معظمهم من النساء والأطفال. وقام بقتل 12000 كردي فيلي و8000 ثمانية آلاف بارزاني. مع كل هذه الجرائم التي ارتكبها النظام. لم نرفض التفاوض معه.كنا نتوقع من الأخوة العرب وخاصةً الطبقة المثقفة أن يقدروا للكرد هذا الموقف. بدلاً من كيل الإتهامات الباطلة.نحن الكرد حمينا وحدة العراق بعد سقوط النظام عام ,2003 لإننا نؤمن بأن العراق هو الإطار العام لكافة مكوناته, وهو مصدر قوة للجميع ولكن بشرط أن يكون عراقاً فدرالياً ديمقراطياً تعددياً.السياسات الخاطئة والتفرد بالحكم والنظرة الشمولية وطموح الهيمنة هي التي أوصلت العراق إلى ما هو عليه الآن وإلاّ لماذا كانت الحرب العراقية الإيرانية ولماذا جرى غزو الكويت.نحن مسؤولون مباشرةً عن الكرد وقضيتهم في العراق ولكن بالطبع نؤيد حقوق الكرد في الدول الأخرى التي تتقاسم كردستان, وطبيعة هذه الحقوق يحددها أبناء الشعب الكردي في تلك الدول مع حكوماتهم.

نحن ضد إستخدام العنف, ونشجع الكرد في كل مكان أن يتبعوا الوسائل الديمقراطية والسلمية للمطالبة بحقوقهم.وفي العراق لدينا دستور نحترمه ونلتزم به وقد حدد هذا الدستور حقوقنا.

* فاطمة الزهراء المرابط

كاتبة وباحثة من المغرب

 

كيف تقيم وضع المرأة في كردستان? هل لها دور في المشهد السياسي? هل للتحولات التي تعرفها كردستان تأثير على ذلك?

مسعود البرزاني

فاطمة الزهراء: تم سن تشريعات كثيرة من قبل المجلس الوطني الكردستاني حول وضع المرأة وهناك تعليمات صادرة من حكومة الإقليم بخصوص المرأة. لا ندعي بأن كل شيء على ما يرام, لكن هناك توجه وإرادة قوية لتحسين وضع المرأة. في المجلس الوطني الكردستاني 25% من المقاعد مخصصة للنساء, وهناك وزيرتان في حكومة الإقليم ونسبة جيدة في جميع المفاصل الإدارية كما لدينا عدد جيد منهن ضباط شرطة والأمن وللمرأة دور بارز في مجال الإعلام والصحافة والمنظمات المهنية, ومنظمات المجتمع المدني, ويبقى الكثير من المكاسب للمرأة مرهوناً بدورها هي وإستعدادها للدفاع عن حقوقها وبالتأكيد سندعمها بقوة.

* عبير حسن العاني كاتبة وصحافية عراقية / عمّان

السيد مسعود البرزاني, تحية عراقية.. أود أن أسألك ثلاثة أسئلة أن أمكن,الأول.. ما سر الانفتاح المفاجئ من قبلكم على الجماهيرية العربية الليبية?ولماذا وجهت الدعوة الى سيف الاسلام القذافي لزيارة الاقليم مع العلم انه ثبت ان له اليد في تفجيرات (الزنجيلي ) في الموصل?والسؤال الثاني, كيف تتصور مشاعر العراقيين العرب وهم يرون اصراركم على رفع علم كردستان الى جانب علم العراق المتفق عليه في مجلس النواب?

والسؤال الثالث.. اذا كنتم تعتبرون قلقكم من المستقبل واصراركم على منحكم ضمانات خوفا من تكرار مآس سابقة حقا مشروعا, فماذا تمنحون العرب انتم من ضمانات لعدم مطالبتكم بانفصال اقليمكم عن العراق أو معاداة العرب سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية?

مسعود البرزاني

عبير حسن: ليس هناك جديد أو سر في الإنفتاح على ليبيا, حيث تربطنا علاقات قديمة مع الأخ معمر القذافي والجماهيرية تعود إلى بداية الثمانينيات. وللأخ القذافي مواقف سياسية ثابتة وجريئة في تأييد حق الأمة الكردية في تقرير مصيرها.ونحن نكن له التقدير على هذه المواقف.تفجيرات الزنجيلى من فعل الإرهابيين الذين برتكبون جرائم يومية بحق العراقيين وإذا كانت لديك ما يثبت علاقة سيف الإسلام القذافي بتفجيرات الزنجيلى يرجى إرسالها الينا.للإقليم علمه الخاص وهو علم الأمة الكردية ومرفوع في الإقليم منذ الإنتفاضة, والآن وبعد أن وافق مجلس النواب الفدرالي على العلم الجديد المؤقت فقد قمنا برفعه ولا يلغي أحد العلمين الآخر.هناك دستور يحدد العلاقة بين إقليم كردستان والحكومة الفدرالية وهذا الدستور والعمل به أكبر وأفضل ضمان للطرفين.

 * نظمي العرقان / صحافي فلسطيني ونائب مركز الصحافيين الدوليين في غزة

يسعدنا محاورتك سيدي: الحل النهائي بين السلطة الفلسطينية واسرائيل ضبابي وبالتحديد بعد اعلان وترحيب السيد بوش بقيام الدولة اليهودية.. من خلال نظرتك السياسية الثاقبة ما هي الرؤية المستقبلية للحل?

مسعود البرزاني

نظمي العرفان: أعتقد أن أفضل حل هو إقامة دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل, وتعيشان بأمان وسلام وتعملان على إزالة ترسبات الماضي وتأمين الرفاه والعيش الكريم لمواطنيهما وهذا هو الحل الذي يحظى بالإعتراف الدولي وهذا مهم.في تقديري يصعب التفكير بحل آخر ضمن الموازنات الدولية والأط¯ر التي تحدد العلاقات الدولية.

* نيللى المصري / صحافية فلسطينية

لبنان على مفترق.. هل ترى في الافق بوادر تقسيمية للبنان.. وهل تجد ان مشروع الشرق الاوسط من ابجدياته تقسيم المنطقة الى دويلات?

مسعود البرزاني

نيللي المصري: يقال الكثير عن مشروع الشرق الأوسط الكبير ولا ندري ما هي معالم هكذا مشروع.لا شك أن التقسيم لا يخدم لبنان ونتمنى للشعب اللبناني الشقيق تجاوز أزمته الحالية وأن يستعيد عافيته ويواصل تقدمه وإزدهاره.

* شاكر الخالدي / الاردن

اهلا بالزعيم الذي قاد الاكراد الى الافتخار بهويتهم.. سيدي كيف تقيم العلاقات الاردنية- الكردستانية?

مسعود البرزاني

شاكر الخالدي: العلاقات الأردنية الكردستانية ممتازة وتعود إلى زمن بعيد ومن جانبنا سنعمل بإستمرار على تعزيز وتطوير هذه العلاقة, لما سيكون لها من تأثير إيجابي كبير على شعوب المنطقة برمتها.

جواد كاظم اسماعيل / اعلامي عراقي

 

كيف تقيمون علاقتكم مع الحكومة الاتحادية في بغداد لا سيما بعد الخلاف الذي برز علنا عبر الاعلام بخصوص الميزانية وقضية استثمار النفط في الاقليم وقضية كركوك?

مسعود البرزاني

جواد كاظم إسماعيل: نحن جزء من الحكومة الإتحادية, ونحن شريك أساسي في بناء هياكل الدولة الإتحادية.إنها ليست خلافات بقدر ما هي تباين في وجهات النظر حول كيفية تفسير مواد الدستور.عملية البناء وتطبيق الدستور سيأخذ وقتاً طويلاً. هناك دستور يحدد علاقة الإقليم بالمركز. ولا نطالب بما هو خارج الدستور. ومن طبيعة الأنظمة البرلمانية والديمقراطية أن يبرز تباين في وجهات النظر. ولكن بالنتيجة الدستور يحسم.

 * عيسى القنصل / شاعر اردني مقيم في هيوستن

يا سيدي فى بساطة الامنية التى تتنامى فى قلب كل عربي الى متى سيبقى العراق هكذا? موت واحتلال وخوف دائم? هل هناك رؤية عميقة لكم فى حل كل الخلافات الداخلية ليصبح العراق من جديد جسرا نصل من فوقة الى مجد عربي شريف..لقد اصبح العراق دولة ضعيفة بين دول العالم بعد ن كان فخرا عربيا قوة وثقافة.. متى وكيف ترى غدا العراق خاصة وقسم كبير من شعبه مشتت فى كل بقاع العالم?

مسعود البرزاني

عيسى القنصل:باعتقادي أن الدمار الأكبر الذي حل بالعراق هو مسخ الشخصية لدى الإنسان العراقي وجعله فاقداً الثقة بنفسه واضاعة ولائه. يمكن أن يستعيد العراق مكانته بين الأمم بتجاوز القوى السياسية العراقية عُقد الماضي والتطلع إلى المستقبل وتبني ثقافة التسامح والإلتزام بالدستور.

ياسر هارون / سوري مقيم في السعودية

هل تتفق معي ان الانشغال بالقوميات او الانتماء بات اليوم سدا منيعا قد يفوق الانشغال بالاعداء امام الوصول الى حياة هانئة وهل ترى من سبيل يجمع القوميات تحت راية واحدة وبحب حقيقي وكيف يكون هذا وكل قومية قد انشطرت الى اهداف وطرق عديدة?

مسعود البرزاني

ياسر هارون: إن الله خلقنا شعوباً وقبائل لنتعارف.وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها, ويمكن أن تجتمع هذه الشعوب والقوميات تحت راية واحدة عندما يقر كل واحد بحقوق الآخر ويحترم كل خصوصية الآخر. والإتفاق على نظام ديمقراطي كفيل بتحقيق المحبة والوئام.

 




أدل برأيك هنا

  الاسم
  البريد الالكتروني
  البلد
  التعليق
   
 
 
 
 
زاوية الأعضاء
اسم الدخول
كلمة المرور
 
 
 
آراء وتعليقات
طاهر العدوان
جدار اليأس
طاهر العدوان
فهد الخيطان
(سكن كريم ) .. الملف برمته الى التحقيق
فهد الخيطان
سلامه الدرعاوي
الاعلام المرعوب لا يخدم الاستثمار
سلامه الدرعاوي
د.علي فخرو
جحيم الخوف والغضب في ارض العرب
د.علي فخرو
جواد البشيتي
(المهنية) و (الانحياز) في الإعلام
جواد البشيتي
أحمد ابوخليل
الأحزاب والمعلمون.. لكي نتجاوز علاقة "ثقيلة الظل"
أحمد ابوخليل
هاشم خريسات
الفساد يقلص معدلات النمو
هاشم خريسات
نصر شمالي- سوريا
مليارات اعادة الاعمار تسلك طرقا اخرى
نصر شمالي- سوريا
د.عدلي قندح
المالية العامة للحكومة والدولة
د.عدلي قندح
د.فايز الحوراني
هواجس وملاحظات انتخابية
د.فايز الحوراني
صالح أسعد
رمضان معنا احلى تحلاية للصايم
صالح أسعد
عوني فريج
الاولوية للمنتخب أم للدوري?
عوني فريج
 
 
 
عناوين الأخبار
2010 الاكثر دموية للقوات الامريكية في افغانستان
المئات يحتشدون وسط رام الله للتنديد بالمفاوضات المباشرة
غيتس يعلن انتهاء الحرب في العراق وبدء مهمة الفجر الجديد
السفارة البولندية تهون من عملية خطف سائحين لها في في لبنان
اقالة رئيس اركان الجيش في جزر القمر والقوات الامنية في حال استنفار قصوى
بلير: على العالم الاستعداد لاحتمال شن عمل عسكري ضد ايران
اسرائيل تصدر حكما على 5 فلسطينيين من الجليل بتهمة التخطيط لخطف جنود
احالة 4 ضباط عراقيين الى المحاكم
إسلاميون يحثون رئيس الصومال على ترك السلطة
انقرة تدعو الى تبني موقف بناء في مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين
امام مسجد نيويورك المثير للجدل: قيم امريكا الاساسية تتطابق مع الاسلام
الكويت تؤكد انها لن تسمح باستخدام اراضيها لمهاجمة دول اخرى
الكويت تؤكد انها لن تسمح باستخدام اراضيها لمهاجمة دول اخرى
السويد تعيد فتح تحقيق في اتهام مؤسس ويكيليكس بالاغتصاب
شرطة موزامبيق تشتبك مع متظاهرين احتجوا على ارتفاع الأسعار
شرطة أستراليا تنهي احتجاجا للاجئين أفغان
رئيسة وزراء استراليا تتحالف مع الخضر
تقدم تاريخي بعشر نقاط للجمهوريين على الديمقراطيين قبل الانتخابات التشريعية
بلمار: القرار الظني في اغتيال الحريري سيصدر قريبا
حكومة اسرائيل تهدد فنانين بقطع الأرزاق
بايدن: العراقيون اقتربوا من تشكيل حكومة
قرب الخليل في الضفة عشية قمة السلام في واشنطن
مروان البرغوثي: المفاوضات مع إسرائيل محكوم عليها بالفشل
ليبيا تفرج عن 37 اسلاميا بينهم سائق سابق لبن لادن
ليبيا تفرج عن 37 اسلاميا بينهم سائق سابق لبن لادن
لبنان يرسل مذكرة الى الانتربول حول مشتبه به بالتجسس لاسرائيل
كوريا الشمالية تسعى لتعزيز روابطها العسكرية مع الصين
فتح تتهم حماس بمحاولة اضعاف السلطة الفلسطينية بعد عملية الخليل
مبارك : المستوطنات تسد طريق السلام
واشنطن تسعى الى مفاوضات سلام بين اسرائيل وسورية ولبنان
نجاد ينتقد استئناف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين
مقتل خمسة جنود في مواجهات اذربيجانية ارمينية قرب ناغورني قره باخ
اوباما يتعهد بدعم امن اسرائيل
ثلثا الاسرائيليين يؤيدون استئناف الاستيطان
غيتس :الاسباب التي بررت الحرب على العراق لم تكن صالحة
 
 
الصفحة الرئيسية اخبر صديق بحث متقدم الصفحة الرئيسية الحائز على جائزة افضل موقع انترنت في مجال الصحافة والاعلام 2008
اسمك
بريدك الالكتروني
 
اسم صديقك
بريده الالكتروني