الموضوعات الاكثر اهتماما



 
اعلان
تعمير الاردنية
العدد 4810 الخميس 23 رمضان 1431 هـ - الموافق 2 ايلول 2010م
الوقت الان :
 
المحليات
الاقتصاد
العرب و العالم
الثقافة
المنوعات
الرياضة
المقالات
كواليس
تـقــارير و ترجمــات
كاريكاتير
الصفحات الكاملة
المدونات
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
انتقل إلى العدد
رئيس الهيئة العامة للكتاب ينفي مصادرة خمسة كتب.. والناشرون يؤكدون المصادرة!!


معرض القاهرة الدولي للكتاب يطرح التساؤلات حول: التحديث والتقليد وكتابة التاريخ والقنوات الاباحية




(5/2/2008)

القاهرة - فتحي خطاب

شهدت الانشطة الثقافية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الاربعين طرح التساؤلات حول عدد من القضايا الثقافية والفكرية التي تشغل اهتمامات الساحة الثقافية العربية منذ سنوات, بين التحديث والتقليد, وكتابة التاريخ, والمشروع الثقافي المتجدد, وابتعاد الجيل الجديد عن تراثنا العربي, وتأثير حركة التيارات السلفية, مرورا بسلبيات الفضائيات العربية في مواجهة القنوات الاباحية!!

والتساؤلات التي دار حولها الحوار مع كبار المفكرين والكتاب في الندوات الثقافية المتنوعة, كانت حاضرة بصورة اكثر ايضاحا في ندوة حول ازمة التحديث الثقافي .. »صراع التحديث والتقليد هل تم حسمه لمصلحة القديم?!« وقال الشاعر حسن طلب: ان النهضة العربية ومشروعاتها بدأت منذ نحو 100 عام وهي مدة قصيرة جدا في عمر الامم.. واوروبا ظلت تصارع لعدة قرون وقدمت عشرات الضحايا وخاضت معارك كثيرة وقدمت الارواح وسالت الدماء حتى انتصار العقل .. اما نحن فما هي المعارك التي خضناها.. ماذا قدمنا?! فهل المشكلة في الدين الاسلامي? هل هناك تراث يشدنا الى الماضي ويمنع الضوء القادم من العصور الحديثة.. اذن كيف استطاعوا في اوروبا ان يجعلوا المسيحية تتخلص من هذه الفكرة, بينما فشلنا فيه في الشرق? واضاف »طلب«: ان هناك تيارات اثرت في التقدم, واخرى ادت الى التأخر.. وان الاصولية تيار محافظ يشدنا الى تفسيرات وتأويلات قديمة منها مثلا الحركة الوهابية في شبه الجزيرة العربية, بينما هناك تيار آخر بدأ اوائل القرن العشرين - تيار علماني - يساير العقل ويفضل الحديث عن الدولة, وهناك تيار ثالث.. تيار التجديد يتوسط بين العلمانية والاصولية.

وقال د. انور مغيث: علينا ان نواجه انفسنا, هل يتعارض الاسلام مع الحداثة?! .. لا يتعارض. كما لا تتعارض كل الديانات السماوية الاخرى.. هل يمتلك تراثنا الاسلامي كل مقومات الحداثة?! لا يمتلك.. وهذه هي الحقيقة!! وقالت د. عطيات ابو السعود: ان الحداثة هي مجموعة من السمات اذا توافرت في مجتمع ما تقول انه حديث ومتقدم.. وان الصراع حول الحداثة قد تم حسمه لمصلحة القديم في المجتمعات العربية بسبب غياب الوعي بالحاضر, وان المجتمعات العربية لم تصل بعد الى مرحلة الحداثة حتى نتحدث عن ايجابياتها!

وفي مناقشات المائدة المستديرة حول »كتابة التاريخ بدون وثائق« طالب اساتذة التاريخ الدولة بأن تبعد عن كتابة التاريخ وتتركه للباحثين.. وقال د. صابر عرب - رئيس مجلس ادارة الكتب والوثائق القومية - ان المشكلة التي يقع فيها الكثير من الباحثين هي مفهومهم لفكرة الوثيقة.. التي يجب ان تتوفر فيها مجموعة من الخصائص في اطار تفسيرها الاحداث التاريخية التي تتم بشكل عام, وليس بالضرورة ان تكون من مصادر رسمية وان المذكرات الشخصية عبارة عن مواد مسلية, لكن كتابة التاريخ لا تعتمد على المذكرات الشخصية.

ووجهت ندوة »الفضائيات العربية والرأي العام« انتقادات عديدة الى القنوات الفضائية التي تسعى للربح على حساب القيم والمبادىء الاصلية للمجتمعات الشرقية.. واتهمتها باثارة الازمات بين الشعوب, وخلق جبل غير مسؤول, واهمال القيم والقوانين, والعمل على محو الهوية العربية وبث الفرقة والقطيعة بين ابناء الامة العربية.. وكشف مشاركون في الندوة عن ان حجم ما ينفق على القنوات الفضائية سواء كانت موجهة من الحكومات او المؤسسات يتجاوز مليارات الجنيهات.. وطالبوا بتكوين اتحاد للفضائيات العربية المستقلة تكون له الية فاعلة ولوائح وقوانين, ينطلق منها لمحاسبة الخارجين على الاداب العامة, ومواجهة الاباحية والاتجار بجسد المرأة وزرع افكار غير اخلاقية داخل العقول العربية, لتكريس الجنس والعنف.. واتهمت الدكتورة عبلة الكحلاوي الفضائيات بتعميق الهوة بين الشرق والغرب, واحداث خلل فكري يهدم القيم, ومع استغلال البعض العولمة لفرض »ثقافة احادية عالمية« بغرض القضاء على التقاليد العربية..

وفي ندوة تحت عنوان »اسئلة النهضة العربية على مدى قرنين.. لماذا تتكرر?« قال د. حسن حنفي ان هناك ثلاثة اسئلة لا تزال تبحث لنفسها عن اجابة منذ اكثر من مئتي عام, السؤال الاول عن كيفية تطوير الخطاب الديني? اما السؤال الثاني فهو كيف نبني الدولة الحديثة? وينحصر السؤال الثالث في كيف نفكر تفكيرا عمليا? واضاف »حنفي« ان عددا كبيرا من المفكرين المصريين والعرب قضوا وقتا طويلا في البحث عن اجابة لهذه الاسئلة على مدار قرنين من الزمان, واعتقدنا ان الامر مفروغ منه, غير اننا لا نزال نكرر هذه الاسئلة حتى الان, والاخطر من ذلك اننا لا نزال نبحث لها عن اجابة, وان هذه الاسئلة سوف تظل تتكرر طالما بقيت لافتة في احد المطارات العربية مكتوب عليها »لا تفكر نحن نفكر لك« وطالما استمرت حركات التحرر الوطني في العراق وفلسطين, الامر الذي يجعلنا مشغولين على الدوام بالدفاع عن الوجود مما يجعل سؤال الحرية والقهر لا يزال مطروحا اذ كيف نكون احرارا مع استمرار العمل بمقولة »لا اجتهاد مع النص«!!

وهل يقرأ الجيل الجديد تراثنا العربي?! سؤال مهم طرحته ندوة كاتب وكتاب التي ناقشت كتاب »الاوراق الخاصة لطه حسين« ففي البداية اشار د. محمد صابر عرب  ان الدكتور طه حسين مشروع ثقافي متجدد يمكن قراءته ولسنوات عديدة مقبلة ودار الكتب والوثائق بصدد اصدار الاوراق الخاصة للعقاد وغيره لتقديم صورة صادقة لهذا الجيل الذي قامت على عاتقه نهضة ثقافية مصرية وعربية خلال القرن الماضي.

وقال ابراهيم المعلم رئيس اتحاد الناشرين العرب في المائدة المستديرة التي ناقشت حركة الترجمة وتدعيم حقوق المؤلف: ان ما تم ترجمته الى اللغة العربية خلل المائتي عام الماضية بلغ 43 ألف كتاب وان كنت اشكك في دقة هذا الرقم نظرا لوجود العديد من الكتب التي تصدر من دون اعطاء الحقوق.

ونحن نحاول تأسيس كيان مؤسسي لتبادل الحقوق, وفي كانون الثاني 2008 اتفقنا مع معهد جوته لتأسيس كيان اكاديمي للعاملين في مجال النشر على الرغم من الجهود التي تقوم بها بعض الدول العربية من منح ومخصصات لتدعيم مشروعات الترجمة.

وطالب بضرورة التوصل لاتفاق علمي يحل مشكلة الكتاب الجامعي المترجم نظرا للارتفاع الكبير في سعره بشكل لا يتناسب مع قدرات كثير من الطلاب العرب وطالب الناشرين الدوليين الغاء القيود والشروط الصعبة التي تحول دون شراء حقوق الناشرين العرب لحقوق الطبع, وضرورة حل مشكلات اختيار المترجمين, ودعم الدول الاوروبية للكتاب والمترجمين.

من جهة اخرى نفى د. ناصر الانصاري - رئيس الهيئة العامة للكتاب - ان تكون هناك مصادرة لاي كتاب في المعرض .. وقال د. الانصاري: لا يوجد اي نوع من الرقابة على الكتب في مصر, وان الكلام عن المصادرة والمنع لا يعدو كونه شائعات تروج لها دور النشر بهدف عمل دعاية للكتب التي يدعي البعض انه جرت مصادرتها ..

وكانت دار الآداب اللبنانية قد اكدت مصادرة رواية »حب في السعودية« للروائي السعودية ابراهيم بادي, رغم ان الرواية طرحت العام الماضي في المعرض من دون اي مشكلة وتم منح كتاب »زوربا« وهي احدى روايات اليوناني كازنتا كيس, وقد قامت الرقابة بسحب عشرين نسخة من الكتاب من صناديق شحن الكتب, وذلك قبل وصولها الى المعرض .. يقول مدير الدار اللبنانية: لقد تمت مصادرة رواية »الاوبة« للكاتبة وردة عبد الملك, ورواية »الشطار« للاديب المغربي محمد شكري عن دار »الساقي« اللبنانية, وتم سحب نسخ روايات »إيفالونا« للتشيلية إيزابيل اليندي, و»سيدة المقام« لواسيني الاعرج من دار »الاهالي« السورية.




أدل برأيك هنا

  الاسم
  البريد الالكتروني
  البلد
  التعليق
   
 
 
 
 
زاوية الأعضاء
اسم الدخول
كلمة المرور
 
 
 
آراء وتعليقات
طاهر العدوان
جدار اليأس
طاهر العدوان
فهد الخيطان
(سكن كريم ) .. الملف برمته الى التحقيق
فهد الخيطان
سلامه الدرعاوي
الاعلام المرعوب لا يخدم الاستثمار
سلامه الدرعاوي
د.علي فخرو
جحيم الخوف والغضب في ارض العرب
د.علي فخرو
جواد البشيتي
(المهنية) و (الانحياز) في الإعلام
جواد البشيتي
أحمد ابوخليل
الأحزاب والمعلمون.. لكي نتجاوز علاقة "ثقيلة الظل"
أحمد ابوخليل
هاشم خريسات
الفساد يقلص معدلات النمو
هاشم خريسات
نصر شمالي- سوريا
مليارات اعادة الاعمار تسلك طرقا اخرى
نصر شمالي- سوريا
د.عدلي قندح
المالية العامة للحكومة والدولة
د.عدلي قندح
د.فايز الحوراني
هواجس وملاحظات انتخابية
د.فايز الحوراني
صالح أسعد
رمضان معنا احلى تحلاية للصايم
صالح أسعد
عوني فريج
الاولوية للمنتخب أم للدوري?
عوني فريج
 
 
 
عناوين الأخبار
حالة محلية .. خلاف زوجين يسبب حرباً عالمية
أحاديث مع والدي أدونيس درس في الحرية
بصير أقدم سجين في العالم لمحمد باهي
مبدعون يصفون الدقائق الحرجة لـ لعرب اليوم ..ماذا يحدث قبيل موعد الإفطار?
دورة جديدة لمسابقة إحسان عبدالقدوس
الأمانة تفتتح مكتبة موسيقية منتصف العام المقبل
أثاري يستعرض اهمية المواقع الأثرية بالزرقاء
كتاب سورية يدرس إطلاق جائزة أدبية كبرى
 
 
الصفحة الرئيسية اخبر صديق بحث متقدم الصفحة الرئيسية الحائز على جائزة افضل موقع انترنت في مجال الصحافة والاعلام 2008
اسمك
بريدك الالكتروني
 
اسم صديقك
بريده الالكتروني