العرب اليوم - آمال الضامن
للمرة السابعة على التوالي منذ مطلع العام الجاري نفذ عمال وزارة الزراعة المفصولون اعتصاما جديدا أمام مبنى رئاسة الوزراء أمس تعبيرا عن رفض المماطلة المقصودة من قبل الحكومة في حل قضيتهم.
وحاول رجال الأمن والشرطة النسائية فض الاعتصام بالقوة بعد أن أغلق العمال خلال اعتصامهم الشارع المقابل لرئاسة الوزراء في الدوار الرابع.
وخلال محاولات فض الاعتصام وقعت مشادة كلامية بين إحدى عناصر الشرطة النسائية وعاملة من عاملات المياومة المفصولات والمعتصمات خولة ذنيبات, أدت المشادة إلى دخول العاملة بحالة غيبوبة, ليتم نقلها بمساعدة رجال الأمن المتواجدين مكان الاعتصام إلى مستشفى الأمير حمزة وإسعافها.
وأكد العمال المعتصمون ل¯العرب اليوم الذين افترشوا الأرض المقابلة لدارة رئاسة الوزراء بعد فض اعتصامهم بالشارع العام إننا ننفذ إرادة الحكومة التي قررت فصلنا من أعمالنا ورمينا في الشارع.
وأكد العمال أن اعتصاماتهم ستتواصل إلى أن تتم إعادتهم إلى العمل.
وحمل العمال خلال اعتصامهم أواني فارغة للتعبير عن مدى الفقر الذي وصلوا إليه عقب قرار فصلهم من أعمالهم.
وشدد العمال أن اعتصامهم في الشارع جاء للفت الأنظار من قبل الحكومة والمسؤولين المتوجهين إلى دارة رئاسة الوزراء للمطالبة بأخذ قضيتهم بعين الاعتبار.
واعتصم عشرات العمال المفصولين من وزارة الزراعة حتى ساعات متأخرة من مساء أمس, وكان قد منعهم رجال الأمن من نصب الخيم في الجهة المقابلة لمبنى الرئاسة.
وطالب العمال الحكومة اتخاذ قرارات جريئة بحق المعينين بعقود بأجور شهرية خيالية والتي تؤثر فعليا على مصروفات الوزارة وليس إظهار الشجاعة على الفئة الأقل حظا.
ويرفض العمال التجاوزات الحكومية على قوتهم وقوت أبنائهم بفصلهم ورفض إعادتهم إلى العمل بحجة التكاليف العالية مقابل اجورهم في الوقت الذي تعمل فيه الوزارة على تعيين مستشارين جدد للوزير أحدهم في الطفيلة. متسائلين عن مدى أهمية وجود مستشار في الطفيلة في الأصل.









