مدريد - إفي
كشفت دراسة أمريكية عن أن حمية المرأة خلال فترة الحمل قد تؤثر في صحة طفلها المنتظر, خاصة إذا كانت تحمل داخل أحشائها انثى, ولهذا فإن التغذية المنظمة على مدار شهور الحمل التسعة تقلل مخاطر تعرض الصغار إلى الإصابة بأمراض قلبية عندما يكبرون في السن.
وأشارت الدراسة التي أجريت في جامعة ميسوري-كولومبيا ونشرتها صحيفة بروسيدنجز الصادرة عن الأكاديمية الوطنية للعلوم, أمس الأول أن الحمية التي تتضمن أغذية ذات نسبة عالية من الدهون, وأخرى ثرية بالكربوهيدرات, أو تلك التي تحمل نسب متوازنة بين هاتين المادتين, تؤثر بشكل ما على جينات المشيمة مما يحدد صحة الجنين بعد ولادته.
وفي الدراسة, قامت الأستاذة شيرل روزنفيلد وزملاؤها باستخراج عينة من الحامض النووي الريبي بمشيمة مجموعة من الفئران الحوامل في الأسبوع ال¯12 ونصف, وبعد تحليلها تبين وجود اختلاف فيما بينها وفقا لنظام الغذاء المتبع لدى كل منها.
ولاحظ الباحثون اختلافات في قرابة ألفين جين بالمشيمة, فيما بينها جينات تتعلق بحاسة الشم ووظائف الكلى.
وكان العلماء توصلوا من قبل أيضا إلى أن غذاء الأم يحدد أيضا نوع الجنين, حيث أن الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية تحفز على إنجاب الذكور في عدد كبير من فصائل الثدييات.
كما أعلن عن أن الأمهات الأكثر بدانة من غيرهن في فترة الحمل قد ينجبن ذكور بنسبة أكبر من الإناث.








