العرب اليوم - مشيرة المعلا
اقيمت على مدار يومين في المركز الثقافي الملكي ورشة عمل حول الدراما التلفزيونية الاردنية تنوعت جلساتها والموضوعات التي ناقشتها وذلك في حضور عدد من الفنانين والمهتمين في الشأن الفني, الجلسة الاولى كانت حول الانتاج الدرامي التلفزيوني والاثر الاقتصادي تحدث فيها الفنان محمد القباني في ورقة عمل نقابة الفنانين والتي اعتبرها اضاءة على الدراما التلفزيونية خلال اكثر من اربعين عاما, ويعتقد القباني بان الدراما الاردنية قدمت للدراما العربية الكثير من الكوادر الفنية التقنية من مدراء تصوير ومصورين ومهندسي اضاءة وصوت ومنتجين.
واكد القباني بان الدراما التلفزيونية الاردنية بدأت كبيرة وتحمل حلما وطموحا كبيرين. كما دعا القباني الى ضرورة تضافر الجهود من جديد لاستنهاض الدراما التلفزيونية الاردنية وترويتها لتزهر ذلك ان كل عواملها التقنية والفنية متوافرة وقابلة للعودة لاخذ مكانتها المرموقة.
المخرج صلاح ابو هنود تحدث ايضا عن الدراما في الاقتصاد الاردني واستعرض من خلال ورقته مراحل تطور الدراما الاردنية, والمركز العربي للانتاج الفني, مستعرضا تكلفة الدراما في جميع مجالاتها التاريخية والاجتماعية والكوميدية والبدوية والمدبلجة ليختتم ورقته بالتاكيد على ان الانتاج الدرامي اصبح صناعة وطنية لا تتأثر بما هو خارج الحدود الوطنية الا في الحدود الدنيا, واكد ابو هنود بان صناعة الدراما الاردنية قد تكون مخرجا لكثير من ازماتنا اذا تم التعامل معها بدراية وجدية كافية.
كما يأمل ابوهنود في توفير الدعم وتقديم التسهيلات للدراما من قبل الحكومة, كي تكون الدراما مؤسسة انتاجية ولا خدمية.
وفي نفس الجلسة تحدث الاقتصادي يوسف منصور كما قدم التلفزيون ورقة خاصة به, اضافة الى اتحاد المنتجين الاردنيين وقدم الورقة محمد عبد الغني ياغي رئيس اتحاد المنتجين الاردنيين للاعلام تحدث فيها عن الرؤية في عوائد الانتاج الفني على الاقتصاد الاردني ومنها عوائد مباشرة تتضمن دخول عملة صعبة الى الاردن/ وتشغيل كوادر اردنية من فنانين ومعلقين وفنيين واداريين في عمليات الانتاج الفني, كذلك تنشيط القطاعات الاقتصادية المختلفة مثل السياحة والفندقة والمطاعم والنقل, اما العوائد غير المباشرة فهي تتمثل في تسويق الاردن سياحيا وتهيئة فرص عمل للكوادر الوطنية للعمل في الخارج و حضور الاردن دائما في المهرجانات من خلال اشتراك اعمال اردنية فنية ومنتجين في المهرجانات والاسواق الفنية العربية والاجنبية.
واكد ياغي في انه مقابل كل هذه العوائد لا يوجد اهتمام ملحوظ في هذا القطاع من قبل الحكومات التي تعاقبت منذ اكثر من عشرين عاما, بل هناك مزيد من المعوقات تقف في وجه المنتج والانتاج.
وفي الجلسة الثانية تحدث الكاتب الصحافي طارق مصاروة عن البعد السياسي للدراما الاردنية اضافة الى تقديم شهادة ابداعية للفنان هايل العجلوني متحدثا فيها عن تجربته الفنية والظروف الكثيرة التي تعرض لها خلال هذه المسيرة.
الجلسة الثالثة تضمنت تقديم شهادات ابداعية من الفنان محمد العبادي والمخرج سعود الفياض وذلك في اطار الهوية المحليةالوطنية في الدراما الاردنية مؤكدين غياب الاهتمام, ولديهم اصرار عميق في حب الدراما والعمل الفني.
اما الرؤية التاريخية والمكان في الدراما الاردنية فقد كانت عنوان الجلسة الرابعة وقدمت الروائية سميحة خريس شهادتها بعنوان عندما تمر الدراما في المكان وقرأتها الفنانة نادرة عمران, كما قدم جبريل الشيخ ورقته حول الهوية التاريخية وعنصر المكان في الدراما الاردنية, اضافة الى رؤية تاريخية في الدراما الاردنية شهادة ابداعية قدمها موفق صلاح.
هذا وستقام اليوم الجلسة الخامسة بعنوان المرأة في الدراما الاردنية تتحدث فيها الفنانة سميرة خوري ولينا التل والفنانه نادرة عمران والفنانة ايمان هايل, وستختتم الورشة اعمالها بالتوصيات في جلستها الختامية.









