الموضوعات الاكثر اهتماما



 
اعلان
تعمير الاردنية
العدد 4810 الخميس 23 رمضان 1431 هـ - الموافق 2 ايلول 2010م
الوقت الان :
 
المحليات
الاقتصاد
العرب و العالم
الثقافة
المنوعات
الرياضة
المقالات
كواليس
تـقــارير و ترجمــات
كاريكاتير
الصفحات الكاملة
المدونات
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
انتقل إلى العدد
طاهر العدوان

اخطاء الاكثرية في لبنان
  • حاليا 1.81 من 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

تقييم : 1.8 من 5


(10/5/2008)

سؤال منطقي: اذا كانت الاكثرية الحاكمة في لبنان قد انهارت ميدانياً بهذه السرعة القياسية امام قوات المعارضة, فعلى ماذا كانت تراهن في تشددها المتعنت وقراراتها التصعيدية. ومن يتابع تطورات الازمة في لبنان يجد ان كل خطوة تصعيدية في الازمة جاءت بعد قرار - فيه نَفْس التحدي - من حكومة السنيورة.

واضح ان (الاكثرية) راهنت بكل اوراقها على مواقف ادارة بوش ووعودها وهو رهان على تدخل اجنبي ضد حزب الله انتظرته بلا طائل, رهان خاسر يضاف الى سجل طويل من تراث امريكي, فالولايات المتحدة تريد من حلفائها ان يخدموا سياساتها ومصالحها, لا ان تقوم هي بخدمة سياساتهم ومصالحهم. والاستثناء العراقي, أي الغزو الامريكي للعراق يعطي واشنطن مبرراً للتمسك بهذه السياسة, بعد ان انزلق الجيش الامريكي الى مستنقع المقاومة.

كما ان امريكا لم تحتل العراق من أجل وضع (المعارضة) في السلطة, انما استخدمت هذه المعارضة كورقة توت لاستعمار كولنيالي مباشر يريد الاستحواذ على ثروة العراق النفطية.

امريكا لا تحارب نيابة عن الآخرين, وخطيئة (الاكثرية) في لبنان انها صدّقت وعود ادارة بوش, وتحولت الى حزء من سيناريو (الفوضى البناءة) ولم تتوقف طويلاً لقراءة الانهيارات التي اعترضت هذا السيناريو ففضلت الاستقواء بالامريكي في نزاع داخلي, سياسي وطائفي بهوية لبنانية مئة بالمئة.

وراهنت الاكثرية في لبنان على مواقف المعتدلين العرب متجاهلة ان رهان هؤلاء يقوم ايضاً على الوعود الامريكية التي تقوم على قاعدة (فخار يكسر بعضه) ما دام ذلك يخدم حالة الاندفاع في الفوضى غير الخلاقة, بما يؤمن حدود اسرائيل ويبعد عنها وعن احتلالاتها أي خطر.

في بلد مثل لبنان عاش 15 عاماً من حرب اهلية طاحنة قضى فيها اكثر من مئة الف مواطن ودمرت فيها بيروت وغير بيروت. لا يتمنى, غير العدو, ان تعود اليه دوامة الاقتتال والخراب والانقسام. ولبنان الذي له مكانة في قلب كل عربي يستحق ان يدخل مرحلة الامن والاستقرار الداخلي, والوطني, بعد ان اثبتت المقاومة فيه بانها العصا الغليظة التي نزلت على رأس احتلال متغطرس نازي, اولغ بالدماء العربية واستهان بكرامة الامة من المحيط الى الخليج.

يصل لبنان الى ما وصل اليه اليوم من خطر الانزلاق نحو الحرب الاهلية بعد ان تخلت الدول العربية عن دورها القومي في مساعدة الفرقاء فيه على التفهم والتفاهم. لقد لعبت السياسات العربية الرسمية دوراً مخزياً عندما انخرطت في لعبة المحاور والمعسكرات التي سعت امريكا لانشائها في المنطقة, ومضت هذه السياسة عن قصد واصرار في تحويل لبنان الى ساحة اشتباك بين الولايات المتحدة وحلفائها وبين سورية وايران وحزب الله.

يحتاج اللبنانيون اليوم الى مواقف عربية, من الرياض والقاهرة بشكل خاص, تستلهم روح (مؤتمر الطائف) في عام 1990 الذي انهى الحرب الاهلية. اساس هذه السياسة اقصاء التدخلات الاجنبية في تحديد مصير لبنان, والعودة الى دائرة الحل الوطني والرعاية العربية الصادقة. ومن دون ذلك فان لبنان مقبل على ان يكون جزءاً رئيسياً من ساحة تعميق صراع المحاور الاقليمية والدولية, أي سياسة نشر الحروب وعدم الاستقرار في المنطقة وهو ما يلحق الضرر بمصالح العرب جميعاً.




أرشيف الكاتب


أدل برأيك هنا

  الاسم
  البريد الالكتروني
  البلد
  التعليق
   
 
 
 
 
زاوية الأعضاء
اسم الدخول
كلمة المرور
 
 
 
آراء وتعليقات
طاهر العدوان
جدار اليأس
طاهر العدوان
فهد الخيطان
(سكن كريم ) .. الملف برمته الى التحقيق
فهد الخيطان
سلامه الدرعاوي
الاعلام المرعوب لا يخدم الاستثمار
سلامه الدرعاوي
د.علي فخرو
جحيم الخوف والغضب في ارض العرب
د.علي فخرو
جواد البشيتي
(المهنية) و (الانحياز) في الإعلام
جواد البشيتي
أحمد ابوخليل
الأحزاب والمعلمون.. لكي نتجاوز علاقة "ثقيلة الظل"
أحمد ابوخليل
هاشم خريسات
الفساد يقلص معدلات النمو
هاشم خريسات
نصر شمالي- سوريا
مليارات اعادة الاعمار تسلك طرقا اخرى
نصر شمالي- سوريا
د.عدلي قندح
المالية العامة للحكومة والدولة
د.عدلي قندح
د.فايز الحوراني
هواجس وملاحظات انتخابية
د.فايز الحوراني
صالح أسعد
رمضان معنا احلى تحلاية للصايم
صالح أسعد
عوني فريج
الاولوية للمنتخب أم للدوري?
عوني فريج
 
 
الصفحة الرئيسية اخبر صديق بحث متقدم الصفحة الرئيسية الحائز على جائزة افضل موقع انترنت في مجال الصحافة والاعلام 2008
اسمك
بريدك الالكتروني
 
اسم صديقك
بريده الالكتروني