الموضوعات الاكثر اهتماما



 
اعلان
تعمير الاردنية
العدد 4817 الخميس 30 رمضان 1431 هـ - الموافق 9 ايلول 2010م
الوقت الان :
 
المحليات
الاقتصاد
العرب و العالم
الثقافة
المنوعات
الرياضة
المقالات
كواليس
تـقــارير و ترجمــات
كاريكاتير
الصفحات الكاملة
المدونات
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
انتقل إلى العدد
فهد الخيطان

متى تصبح استقالة الوزير واجبة؟
  • حاليا 4.34 من 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

تقييم : 4.3 من 5


الحكومة بحاجة الى تعزيز رصيدها الشعبي للمرحلة المقبلة

9/2/2010



اعتذرت الحكومة للشعب عن اخطاء "التوجيهي" وما سببته من ارباك ما زال مستمرا, واعترف وزير التربية امام مجلس الوزراء بالمسؤولية عما حدث, وعبّر عن اسفه وطلب المغفرة عن »القلق« الذي سببته "وزارته" للحكومة.

رئيس الوزراء بدوره شكل لجنة تحقيق لتحديد المسؤولين عن "الخطأ التقني البشري" في وزارة التربية ومحاسبتهم.

وتفيد المعلومات الاولية ان عددا لا بأس به من كبار موظفي الوزارة والفنيين الصغار سيدفعون الثمن بتهمة "الاهمال الوظيفي والتقصير في اداء الواجب" وستوصي اللجنة في تقريرها بتطوير البرامج الالكترونية في وزارة التربية وتجديد شبكة الحاسوب وتفعيل ادوات الرقابة والمتابعة ورفد دائرة الحاسوب بالكفاءات الفنية, وستُستثمر "الفضيحة" لسلب وزارة التربية صلاحياتها المتعلقة بادارة الامتحانات والمناهج وتأهيل المعلمين ونقلها الى مركز مستقل لتطوير التعليم يجري العمل على اطلاقه.

هذه الخطوات على اهميتها لا تبدو في نظر الرأي العام كافية للتوقف عن المطالبة باستقالة وزير التربية الذي اقر بالمسؤولية عن "الاخطاء", لان مبادئ المساءلة والمحاسبة التي التزمت الحكومة في ردها على كتاب التكليف السامي بتطبيقها على "القائمين على خدمة الشعب في الحكومة وفي جميع المؤسسات" هي وحدة واحدة لا تتجزأ يلتزم بها الوزير قبل الموظف.

والقضية هنا ليست "عاطفية" او رغبة بالانتقام من شخص الوزير, فهو رجل صاحب خبرة ومكانة محترمة لا يجوز المس بها او التقليل من شأنها وانما التزام بمعايير الوظيفة العامة وتقاليدها في الدول المتحضرة التي تحكمها المؤسسات وسلطة القانون.

والاستجابة الى رغبة الرأي العام ليست دليل ضعف للحكومة او الوزير انما هي ارقى تعبير عن احترام ارادة الناس, والاستقالة اذا ما حصلت ستزيد من احترام الناس للوزير وترفع من رصيد الحكومة الشعبي ولعل ذلك يعينها وهي تستعد لقرارات اقتصادية صعبة.

ونحن هنا لا نجادل في عمل غير مسبوق, ففي العقد الاخير ارست حكومة معروف البخيت تقليدا محمودا يتعين على الحكومات من بعدها السير عليه, فعندما حدث تلوث المياه في منشية بني حسن قدم وزيرا المياه والصحة استقالتيهما وتحملا بشجاعة المسؤولية السياسية والاخلاقية فيما تولت لجنة تحقيق تحديد المسؤولية القانونية واصدرت حزمة عقوبات وقرارات تأديبية بحق موظفين في الوزارتين.

اذا كانت مأساة بحجم "التوجيهي" او اختلاسات مالية في وزارة او تلوث مياه الشرب لا يستدعي استقالة الوزير فمتى تصبح الاستقالة واجبة?

وأين هي حدود المسؤولية التي وضعها الدستور على الوزراء اذا كان كل ما يتصل بعمل الوزارة وعلاقتها مع المواطنين غير مشمول في قائمة الواجبات?

الاستقالة استحقاق سياسي لا بد منه سواء كان عمر الحكومة سنة واحدة او يوما واحدا.




أرشيف الكاتب
(69353) علي
لا حياة لمن تنادي الكرسي والمنصب في هذه البلد اهم شي...
 
(69341) أحبك يا الأردن .. مرشد
يا من تروم النايف العالي ... وصاتك ربعي لن قريت مرسالي ... وَقـدْ نارمنها قبس نور المحاريب ... بليل دمس, و قلب رمس, أول وتالي ... بـ هلتك من ذوق شهد السرابيب .... و الما يجري من كفك زلال ... ضاقت علينا الدنيا من كثر التجاريب ... و أضحينا بنكد و غم ما له مثال ... عسى الله نخلص من المحاسيب ... و يعلى الترويد وهجين الرجال ... لنه حالنا معهم صارت ( كراكيب) .... و مثل حالنا ما صار حال .... وش يصير لما الحادى يغيب .... و يقود العيس من ما له زوال .... مثل سرح الشياه مع الذيب .... و شورة من لا كانوا عقال .... يا الأردن ما إكتمل بيك التشبيب ... حماك الله من من كل محتال .... و لو شدوا عليك بالمكاليب .... مثل أيوب صبرك, و رضا ربك تنال .... فداك عيالك يا الحبيب ... و أولهم \" أني \" و عيالي ...
 
(69328) سمعت
يقال ان الوزير فصل احدى الموظفات في جامعة فيلادلفيا لانها تحجبت واللة اعلم
 
(69321) الجريح
اكيد لازم الوزير يستقيل لعاد ويش قاعد بسوي لهسه
 
(69320) عوده مساعده
انت متفائل جدا فالمناصب لدينا نحن العالم الثالث قمة الحلم والمنال والتفريط به ليس سهلا من عدة جوانب اولها ما يرافق الاستقالة من لغط وعلامات استفهام تثير الشبهات وثانيا يوصم المستقيل بوصمة قد تقضي على حلمه بالمنصب في القادم من الايام ، اقترح سن قانون يلزم الوزير او أي مسؤول يتولى منصبا عاما بوضع استقالته امام رئيس الوزراء فور حدوث المشكلة انتظارا لنتيجة تحقيق من لجنة مشكلة مسبقا وبموجب ذلك القانون وهنا قد نحمي المنصب العام الاستهتار او الاستغلال بعد حماية حقوق المواطنين.
 
(69317) علي
الوزراء كما علقت على مقال سابق لك لا يستقيلون لأن سحر الكرسي ينسيهم كل المبادئ التي كانوا يسمعوننا اياها وهم خارج الوزارة، ومن جهة اخرى سيبقى الوزراء محميين مهما كانت اخطائهم ومهما تقاعسوا عن اداء عملهم ومهما شكلوا من مشاكل في وزاراتهم وللبلد بشكل عام ما دام انهم يعرفون ان مسائلتهم تقع في باب المستحيل لانهم محميين بالنص الدستوري الذي يحصر معاقبتهم على اخطائهم في بند المحكمة الخاصة للوزارء
 
(69312) سالم
سلام هي حتى مطلع الفجر ............ المس بؤسسة التوجيهي - آخر معاقل وحصون العفة - يعني شيئا واحد: لا ملجاء للاجيال القادمة، سيتعلمون الفساد والاهمال الوظيفي والانبطاح منذ نعومة الاظافر! لا مبالغة في المشاعر عندما نقول كذا!! ان ما نشهده ليس تطورا للمنظومة الحكومية والادارية وليس نبوغا سياسيا أو عنق زجاجة اقتصادي ..... ان ما نشهده في هذا الزمن الرديء هو انهيار اجتماعي ليس بعده اعادة بناء ..... فقدان للهوية الوطنية والذاتية على حد سواء! سلخ للمبادئ وعيش في المتناقضات ومن يكتب عنها ويعيشها علنا أما سرا فانه يلعن ذاته ألف مرة لان محفظته أصبحت أسمن من تدع مجالا لبعض الكرامة .... لبعض الكبرياء. أخشى ما أخشى أن ينطبق علينا: ماذا يضير الشاة بعد ذبحها سلخها !!! لعل على الوزير أن يبقى في مكانه .... ما عاد يهم
 
(69310) زكي الطوالبه
يا اخي فهد صباح الوطن الجميل وخيره العميم وبعد ، فان استقالة الوزير الذي لم يسخن الكرسي تحته بعد لن تحل المشكله بل ستزيدها تعقيدا وارى ان المطالبه باستقالة الوزير اصبحت كحل جاهز نطالب به كان الوزير هو السبب المباشر لما يحصل في وزارته التي تمتد جذورها وعملها عبر عشرات السنين السابقة وعملها اليوم ان كان صحيحا او خاطئا هو ليس ابن الساعة بل نتاج تدريب وتعليم وثقافة وانتماء واخلاص موظفيها الذين عاصروا عدد كبير من الوزراء وتحميل خطاياهم للوزير الحالي نوع من الظلم لهذا الوزير فالازمة كما اعتقد ليست في شخص الوزير ولكن الازمة هي ازمة ذات جذور ترتبط بالموظفين القائمين على العمل فهم اهل مكه وهم الادرى بشعابها ويجب تحميلهم مسؤولية الاخطاء والترهل الحاصل في اي زاوية من زوايا العمل الحكومي واعتقد ان بقاء الوزير في منصبه مهم لمعالجة المشكلة كونه بطريقة ما اكتوى بنار هذه الازمة لذلك فسوف يجتهد في وضع الحلول المناسبة لتفادي الاخطاء مستقبلا وتحميل شخص واحد لمسؤولية ما حدث امر فيه اجحاف بحقه كذلك فان العبرة ليس في تبادل الاتهامات ولكن العبرة في الاستفادة من الخطا ومعالجة اسبابه ووضع التدابير المناسبة لتجنب وقوعه وتكراره مستقبلا .
 
(69285) ما اضيق العيش لولا فسحة من الامل
اخ فهد انت تزرع الامل بقلوب اللاردنيين بانه هناك تغيير سوف يحدث؟ مع الاسف هذا \"لم ولن\" يحدث كمت قال احدهم قبل يوميين. لكن يبقى الناس متعلقين بالامل؟ \"ما اضيق العيش لولا فسحة من الامل\". هل يكتفي الناس بالتعلق بالامل! ترى هل يشفي غليلهم؟ \"لاشي يدوم الى الابد\".
 


أدل برأيك هنا

  الاسم
  البريد الالكتروني
  البلد
  التعليق
   
 
 
 
 
زاوية الأعضاء
اسم الدخول
كلمة المرور
 
 
 
آراء وتعليقات
طاهر العدوان
المهووسون في امريكا يستعدون لارتكاب جريمة حرق القرآن الكريم
طاهر العدوان
د.علي فخرو
رمضان اليسر في زمن العسر
د.علي فخرو
موفق محادين
مقاومة وممانعة وعرقلة
موفق محادين
جواد البشيتي
إمبريالية غذائية!
جواد البشيتي
نبيل غيشان
المهووسون باسم الدين
نبيل غيشان
هاشم خريسات
سياحة العيد الى الخارج !
هاشم خريسات
د.عدلي قندح
أسباب الأزمة المالية العالمية وفقا لبيرنانكي!!
د.عدلي قندح
د.حسن طوالبة
الرموز التاريخية في الدراما
د.حسن طوالبة
د.فايز الحوراني
التصويت العلني (جريمة) يعاقب عليها القانون
د.فايز الحوراني
 
 
الصفحة الرئيسية اخبر صديق بحث متقدم الصفحة الرئيسية الحائز على جائزة افضل موقع انترنت في مجال الصحافة والاعلام 2008
اسمك
بريدك الالكتروني
 
اسم صديقك
بريده الالكتروني