الأحد ,26/5/2013   16,1434, رجب
 
RSS RSS تابع العرب اليوم على يوتيوب يوتيوب فيسبوك فيسبوك تويتر تويتر زاوية الاعضاء
آخر الأخبار  
بحث
 
نمو قطاع "الاستهبال" 26/05/2012  
أحمد ابوخليل
 

التقييم :   0   من 5 ( 0 صوت)
   
قد تصمد فكرة رفع الدعم عند النقاش من زاوية مالية محاسبية, ولكن منذ متى كانت إدارة الدول أمراً مالياً محاسبياً?
لنتأمل العقدين الأخيرين في الأردن, فقد قادت السياسات ذاتها (التي تتكرر اليوم) والتي قادتها الطبقات والفئات الاجتماعية ذاتها الى هذه الحلقة المفرغة, واليوم (دعكم من الشعارات) فإن جوهر ما يطرح هو مجرد بحث عن طريق لاستمرار هذه السياسات بدل أن تطرح باعتبارها سؤالاً موجهاً في وجه هذه السياسات وأصحابها.
لمجرد "الاستهبال" لا أكثر, تظهر المسألة اليوم وكأنها سعي من قبل محسنين كرام لطفاء رحيمين يبحثون عن طرق إيصال الدعم لمستحقيه. إنهم في الواقع يبحثون عن الطريق الأنسب لمواصلة سياسة لا تضع الناس هدفاً لها, سياسة منحازة اجتماعياً تسببت في زيادة الفجوة بين قلة مستفيدة وأغلبية متضررة, وما يطرح اليوم ليس أكثر من سعي لمواصلة السير في النهج ذاته, ولكنهم يريدون ان يتم ذلك بهدوء, وقد فلتت من لسان أحد الوزراء في الحكومة الجديدة عبارة أفصحت عن ان الحكومة تنتظر ظروفاً سياسية هادئة لتنفيذ قرار رفع الدعم.
لسوء حظ الحكومات الأربع الأخيرة, أن قرار رفع الدعم, الذي يعني رفع الأسعار, يأتي في ظروف لم يعد فيها بالإمكان ضمان سكوت الناس أو تخويفهم من الاحتجاج, ولهذا استمرت محاولات تأجيل القرار لأكثر من سنة بانتظار الظرف المناسب الذي يبدو أنه لن يأتي, ولذلك من المتوقع أن قطاع "الاستهبال" الرسمي سيشهد نمواً متزايداً.
 
ahmad.abukhalil@alarabalyawm.net
رؤية جميع المقالات
 
 
facebook     أرسل لصديق   طباعة
   
 
أدل برأيك هنا
 
الأسم *
البريد الالكتروني
البلد
تعليق *
 
 
 
 
(*) الحقول المطلوبة
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي العرب اليوم و انما تعبر عن رأي أصحابها
- 1
أستهبال عن طريق الفضاء ؟ بمناسبة الأستقلال ؟ لا رقيب ولا محاسب ؟
26/05/2012 06:36:33 ص
هناك استهبال من نوع أخر وهو ليس محلي فقط ، بل ينشر فضائيا على بعض القنوات ومزكزها عمان ؟ التي تدعي الوطنيه فتجد معظم برامجها تغرد لغير ابنائه وتردح لمنجزاته ؟؟ البارحه كان موعدنا مع أحتفالات الأستقلال واذا بمحطه ذات رويا أعلاميه جديده (خربتها ) تبث أحتفالات لشقيق أخر ضمن مشهد غنائي مسرحي لساعات !! وأخرى موظفيها عددهم 1-2 مختصين في برامج ، كلامها وحواراتها بعيد كل البعد عن الصميم ، يقوم فيها مقدم أو مقدمة مثل هذه برامج الحواريه بأستضافة 3-6 أشخاص يكون دور المقدم أو المقدمه فقط بأعادة أسئىة ما طرحه كل شخص على الأخر !!!!! عداعن أنها برامج مكرره ولا تطوير .هناك محطه أخرى في الأردن تحت بند أحياء اللغه والقوميه، ويقولون لك نحن جزء من الشعب الأردني ؟؟؟ هل سنرى فضائيات كركيه أو أربداويه أو غوريه ؟؟؟ تطبيقا لمبداء روح الدستور: العدل والمساواة .أن كل مواطن يعيش على ثرى الأردن هو أردني وله نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات . وأخيرا ، حن نتغابى ولكننا لسنا بأغبياء . حبذا لو يقوم أحد كتاب العرب اليوم المحترمين ، بعمل بحث ثم مقال وكيفية أعطاء التصاريح .....
- 2
لا تنسوا السفارات وتحديد النسل ؟
26/05/2012 06:06:45 ص
في الخطه القادمه (لسياسة الدوله ) ومن أجل خفيض نفقات الدوله ، فبعد السلام ، قام الجيش العربي - له ولكل منستبيه التحية والتقدير - باعتماد سياسات النوعيه والتدريب للفرد على حساب العدد والدليل وبكل فخر قواتنا المسلحه ومنتسبيها من أجهزه . يجب أن يصار الى أعتماد نصف عدد النواب ونصف عدد الوزارات ونصف عدد السفارات ؟ ونصف عدد المؤسسات والهيئات وماكنات التفريخ وثلث الأعيان !! علينا أناطة واجب كل ما يدخل ويخرج من والى خزينة الدوله ليكون عن طريق وزير الماليه ( مجلس الوزراء) يقرر الصرف وليس منة أو هبـه من وزير تخطيط أو مدير بنك مركزي أو وزير خارجيه ، هي قرارات مجلس وزراء .علينا الأستعجال وأغتنام فرصة قانون الأنتخاب قبل أقراره والثانيه أن تطبق على الجميع ولدورتين متتاليتن (عددا). أن أمثلة النجاح موجوده وطبقت وهي برامج وخطط الدوله في تحديد النسل .
- 3
ابن القرية
26/05/2012 05:53:41 ص
......................عجز الموازنة يقترب من 2 مليار..لا مساعدات جاءت ولا اموال منهوبة استردت...النفقات الراسمالية صفرت تقريبا على مدى اكثر من ثلاث سنوات, والحديث فقط عن كيفية تأمين النفقات الجارية, والتي هي بمعظمها رواتب واجور وأثمان خدمات تخص القطاع العام فقط..اما القطاع الخاص, فلا بواكي له, ولا نفقات رأسمالية حكومية تنشطه..الى اين نحن سائرون؟ لا ادري! وحده الرب من يستطيع الاجابة على هذا السؤال.
- 4
ابو خالد
26/05/2012 02:35:30 ص
نعم مسيرة الاستهبال مستمرة حتى اشعار اخر ,وسنشهد فلتات لسان جديدة وسنشهد مزيدا من الرسائل المتبادلة التي تخفي في طياتها كيف تبطن النخبة السياسية التي تتصدر المشهد السياسي عكس ما تظهر.بالمناسبة ,ولأن السيرة أنفتحت,احب أن اشير الى ان الوزير صاحب فلتة اللسان كان رئيسا لمجلس ادارة شركة تمت خصخصتها في منتصف التسعينات واشتريت فيها 576 سهم بسعر دينارين وستة وثلاثون قرشا للسهم(تحويشة عمري في حينه),وبسبب حيازتي لهذه الاسهم كان يردني سنويا كتابا مغلفا انيقا يشرح الوضع المالي لهذه الشركة ,في نهاية كل سنة ,وفيه رأيت ان مخصصات معاليه السنوية كانت تسعون الف دينار ,فهل رجل يقبض مثل هذا المبلغ منذ منتصف التسعينات بحاجة لراتب وزير مدى الحياة ليتم توزيره ويفلت لسانه في اول غزواته؟سؤال اتمنى الاجابة عليه من ممثلين قطاع "الاستهبال" الرسمي.!!


 
1